(1)- التهذيب 2- 101- 378، و الاستبصار 1- 342- 1288.
(2)- تقدم في ذيل الحديث 2 من هذا الباب.
(3)- تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب.
(4)- الذكرى 204.
(5)- الباب 6 فيه 3 أحاديث.
(6)- التهذيب 2- 102- 384.
(7)- ورد في هامش المخطوط ما نصه- قال المحقق في المعتبر سند بعد هذه الرواية- و في حفص بن البختري ضعف، لكن الفتوى مشهورة بين الأصحاب. انتهى و هذا عجيب جدا من المحقق فان حفص بن البختري ثقة لم يضعفه أحد من علماء الرجال، و انما الضعيف أبو البختري وهب بن وهب و هذا وهم و اشتباه و ان قول النجاشي بعد ما وثقه و إنما كان بينه و بين آل أعين نبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج فلا ينافي كونه ثقة بوجه و لا ثبت ما نسب اليه لأن قولهم فيه محل تهمة لتلك النبوة و لو ثبت لم يناف الثقة و لم يوجب الضعف في الحديث مع أن النصوص هنا كثيرة. (منه قده) راجع المعتبر 189.