وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس 6 · صفحة القارئ 241 من 496 · الصفحة الأصلية 246

صفحة
[صفحة 246]

عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً- سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَ رِقّاً- لَا مُسْتَنْكِفاً وَ لَا مُسْتَكْبِراً- بَلْ أَنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ.


7853- 3- (1) مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ إِذَا قَرَأَ الْعَزَائِمَ- كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ لَيْسَ فِيهَا تَكْبِيرٌ- إِذَا سَجَدْتَ وَ لَا إِذَا قُمْتَ- وَ لَكِنْ إِذَا سَجَدْتَ قُلْتَ مَا تَقُولُ فِي السُّجُودِ.

أَقُولُ: وَجْهُ الْجَمْعِ التَّخْيِيرُ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى إِجْزَاءِ مُطْلَقِ الذِّكْرِ فِي السُّجُودِ (2).


(3) 47 بَابُ الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَا يَنْبَغِي فِيهَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ

7854- 1- (4) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْخِصَالِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: سَبْعَةٌ لَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الرَّاكِعُ وَ السَّاجِدُ- وَ فِي الْكَنِيفِ وَ فِي الْحَمَّامِ- وَ الْجُنُبُ وَ النُّفَسَاءُ وَ الْحَائِضُ.

قَالَ الصَّدُوقُ هَذَا عَلَى الْكَرَاهَةِ لَا عَلَى النَّهْيِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْجُنُبَ وَ الْحَائِضَ (وَ النُّفَسَاءَ) (5) مُطْلَقٌ لَهُمْ (6) قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ إِلَّا الْعَزَائِمَ الْأَرْبَعَ (7) وَ قَدْ


____________

(1)- مستطرفات السرائر 99- 22.

(2)- ياتي ما يدل على ذلك في الباب 2، و في الحديث 15 من الباب 23 من أبواب السجود.

(3)- الباب 47 فيه حديث واحد.

(4)- الخصال 357- 42.

(5)- ليس في المصدر.

(6)- في المصدر- لهما.

(7)- في المصدر: و هي- سجدة لقمان و حم السجدة و النجم إذا هوى و سورة إقرأ باسم ربك.

التالي ص 241/496 — الأصلية 246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...