وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السادس 6 · صفحة 79 من 503

صفحة
[صفحة 82]

7404- 5- (1) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنَ الْفَرَائِضِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَا- وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً مُحِيَ مِنْ دِيوَانِ الْأَشْقِيَاءِ- وَ أُثْبِتَ فِي دِيوَانِ السُّعَدَاءِ- وَ أَحْيَاهُ اللَّهُ سَعِيداً وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً وَ بَعَثَهُ شَهِيداً.


7405- 6- (2) وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدَ تَقَدَّمَتْ (3) فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)صَلَاةَ السَّفَرِ- فَقَرَأَ فِي الْأُولَى الْجَحْدَ (4) وَ فِي الثَّانِيَةِ التَّوْحِيدَ (5)- ثُمَّ قَالَ قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَعْدَادِ الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ وَ غَيْرِهَا (6) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (7).


(8) 25 بَابُ وُجُوبِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ عَلَى الرَّجُلِ خَاصَّةً فِي الصُّبْحِ وَ أَوَّلَتَيِ الْعِشَاءَيْنِ وَ الْإِخْفَاتِ فِي الْبَوَاقِي عَدَا الْبَسْمَلَةِ

7406- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ


____________


(1)- ثواب الأعمال 155.

(2)- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 37- 101.

(3)- تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء.

(4)- في نسخة- قل يا أيها الكافرون.

(5)- في نسخة- قل هو الله احد.

(6)- تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 1 و 10 و 11 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة.

(7)- ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 31 من أبواب قراءة القرآن.

(8)- الباب 25 فيه 6 أحاديث.

(9)- الفقيه 1- 310- 926.

التالي ص 79/503 — الأصلية 82 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...