وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 157 من 502

[صفحة 163]

مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْعَبْدِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ- أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ- وَ ذِكْرُ اللَّهِ أَفْضَلُ (وَ الصَّدَقَةُ جُنَّةٌ) (1).


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ دَالَّةٍ عَلَى تَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَذْكَارِ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ (3) وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى تَرْجِيحِ الدُّعَاءِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ فَإِمَّا أَنْ يُخَصَّ بِمَا عَدَا الذِّكْرَ أَوْ يُحْمَلُ عَلَى اخْتِلَافِ الْحَالاتِ أَوِ الْأَشْخَاصِ أَوِ الْأَوْقَاتِ أَوْ عَلَى الْمُبَالَغَةِ أَوْ عَلَى أَنَّ أَفْعَلَ التَّفْضِيلِ لِإِثْبَاتِ أَصْلِ الْفَضْلِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ مَا مَضَى وَ يَأْتِي مِنْ تَفْضِيلِ بَعْضِ الْعِبَادَاتِ عُمُوماً أَوْ خُصُوصاً إِذَا وُجِدَ لَهُ مُعَارِضٌ.


(4) 11 بَابُ اسْتِحْبَابِ ذِكْرِ اللَّهِ فِي النَّفْسِ وَ فِي السِّرِّ وَ اخْتِيَارِهِ عَلَى الذِّكْرِ عَلَانِيَةً

9014- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلَّا مَا سَمِعَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً (6)- فَلَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذَلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ- غَيْرُ اللَّهِ لِعَظَمَتِهِ.

____________

(1)- في المصدر هكذا- من الصدقة و الصدقة أفضل من الصوم و الصوم جنة.

(2)- تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في البابين 26 و 30 و في الحديث 1 من الباب 32، و في الباب 44، و في الحديث 2 من الباب 45 من هذه الأبواب.

(4)- الباب 11 فيه 5 أحاديث.

(5)- الكافي 2- 502- 4.

(6)- الأعراف 7- 205.

التالي الأصلية 163داخلي 157/502 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...