الرجوع
الرئيسية
وسائل الشيعة
الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 20
/ داخلي 16 من 502
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 20]
عَلَيْكَ- وَ كُنْتَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ- فَأَلْصِقْ خَدَّكَ بِالْأَرْضِ- وَ إِذَا كُنْتَ فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ- فَضَعْ يَدَكَ عَلَى أَسْفَلِ بَطْنِكَ وَ احْنِ ظَهْرَكَ- وَ لْيَكُنْ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ- وَ يُرَى أَنَّ ذَلِكَ غَمْزٌ وَجَدْتَهُ فِي أَسْفَلِ بَطْنِكَ.
8595- 6- (1) وَ فِي الْمَجَالِسِ وَ الْأَخْبَارِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَسِّنٍ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ كَامِلٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ الرَّبِيعِ بْنِ يُونُسَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ- الَّتِي سَجَدَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا كَانَ سَبَبُهَا- فَذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا فِي آخِرِهِ أَنَّ جَبْرَئِيلَ(ع) نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- هَذَا ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ إِلَى أَنْ قَالَ- إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ سَيِّدَ الْأَنْبِيَاءِ- وَ جَعَلَ عَلِيّاً سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ وَ خَيْرَهُمْ- وَ جَعَلَ الْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِكُمَا- قَالَ فَأَخْبَرَ عَلِيّاً(ع)بِذَلِكَ- فَسَجَدَ عَلِيٌّ(ع)لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ جَعَلَ يُقَلِّبُ وَجْهَهُ عَلَى الْأَرْضِ شُكْراً.
8596- 7- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَجَدَ (3) سَجْدَةً لِشُكْرِ نِعْمَةٍ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ- وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ- وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ فِي الْجِنَانِ (4).
8597- 8- (5) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
____________
(1)- أمالي الطوسي 2- 203.
(2)- ثواب الأعمال- 56.
(3)- في المصدر زيادة- لله.
(4)- في هامش الاصل هنا بخط المصنف-" كتب في مهر".
(5)- علل الشرائع- 232- 1، و أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 44 من أبواب قراءة القرآن، و في الحديث 2 من الباب 21 من أبواب السجود.
التالي
الأصلية 20
داخلي 16/502
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...