وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء السابع 7 · صفحة 508 من 513

صفحة
[صفحة 504]

يَحْيَى السَّابَاطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ تُصَلَّى جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَى قَالَ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ خُصُوصاً (1) وَ يَدُلُّ عَلَيْهِ عُمُومُ أَحَادِيثِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَ إِطْلَاقُهَا (2) وَ كَذَا أَحَادِيثُ الْجَمَاعَةِ (3).


(4) 13 بَابُ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ كَثْرَةِ الزَّلَازِلِ وَ الْخُرُوجِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْغُسْلِ وَ الدُّعَاءِ بِرَفْعِهَا وَ كَرَاهَةِ التَّحَوُّلِ عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ الزَّلَازِلُ وَ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِرَفْعِهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْآيَاتِ

9975- 1- (5) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ- كَثْرَةَ الزَّلَازِلِ فِي الْأَهْوَازِ- وَ قُلْتُ تَرَى لِيَ التَّحْوِيلَ عَنْهَا- فَكَتَبَ(ع)لَا تَتَحَوَّلُوا عَنْهَا- وَ صُومُوا الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ- وَ اغْتَسِلُوا وَ طَهِّرُوا ثِيَابَكُمْ وَ ابْرُزُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ ادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ يَرْفَعُ (6) عَنْكُمْ- قَالَ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَسَكَتَتِ الزَّلَازِلُ.


9976- 2- (7) وَ رَوَاهُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ وَ زَادَ وَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُذْنِباً فَيَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ دَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ.


____________


(1)- تقدم في الحديث 10 من الباب 1، و في الحديث 1 و 6 من الباب 7 و في الباب 9 من هذه الأبواب.

(2)- تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 7 من هذه الأبواب.

(3)- ياتي في الباب 1 و 2، و الحديث 6، 13 من الباب 11 من أبواب صلاة الجماعة.

(4)- الباب 13 فيه 5 أحاديث.

(5)- الفقيه 1- 544- 1515.

(6)- في نسخة- يدفع- هامش المخطوط-.

(7)- علل الشرائع- 555- 6- الباب 343.

التالي ص 508/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...