وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 424 / داخلي 417 من 531

[صفحة 424]

الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ- وَ امْسَحُوا بِمَنَاكِبِكُمْ- لِئَلَّا يَكُونَ فِيكُمْ خَلَلٌ- وَ لَا تُخَالِفُوا فَيُخَالِفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ- أَلَا وَ إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي.


وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ مِثْلَهُ (1).


11077- 8- (2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)نَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ- فَتَكُونُ الصُّفُوفُ مُخْتَلِفَةً فِيهِ نَاسٌ- (فَأُقْبِلُ إِلَيْهِمْ) (3) مَشْياً حَتَّى نُتِمَّهُ (4) فَقَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ- إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ- لَتُتِمُّنَّ صُفُوفَكُمْ- أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ.


11078- 9- (5) وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى (6) بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ كَاتِبِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي عَتَّابٍ زِيَادٍ مَوْلَى آلِ دَغْشٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ خَلَلًا- وَ لَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْخُذَ وَرَاءَكَ- إِذَا رَأَيْتَ ضِيقاً فِي الصُّفُوفِ أَنْ تَمْشِيَ- فَتُتِمَّ الصَّفَّ الَّذِي خَلْفَكَ- أَوْ تَمْشِيَ مُنْحَرِفاً فَتُتِمَّ الصَّفَّ الَّذِي قُدَّامَكَ فَهُوَ خَيْرٌ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ- فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكُمْ مِنْ


____________

(1)- المحاسن- 80- 7.

(2)- بصائر الدرجات- 439- 2.

(3)- في المصدر- فاميل إليه.

(4)- في المصدر- يقيمه.

(5)- بصائر الدرجات- 440- 5.

(6)- في المصدر- عبيس.

التالي الأصلية 424داخلي 417/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...