وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثامن 8 · صفحة 483 من 611

صفحة
[صفحة 421]

يَوْمَ الْقِيَامَةِ- إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ قَاتِلِ النَّفْسِ- وَ رَابِعُهُمْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ.


11068- 7- (1) وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَ هُوَ يَبْكِي- وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيُخَفِّفُ الصَّلَاةَ أَنْ تَعْبُرَ (2) أُمُّهُ.


11069- 8- (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي عَهْدِهِ إِلَى مَالِكٍ الْأَشْتَرِ- قَالَ: وَ وَفِّ مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ إِلَى اللَّهِ- كَامِلًا غَيْرَ مَثْلُومٍ وَ لَا مَنْقُوصٍ بَالِغاً مِنْ بَدَنِكَ مَا بَلَغَ- وَ إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ بِالنَّاسِ- فَلَا تَكُونَنَّ مُنَفِّراً وَ لَا مُضَيِّعاً- فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَنْ بِهِ الْعِلَّةُ وَ لَهُ الْحَاجَةُ- فَإِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)حِينَ وَجَّهَنِي إِلَى الْيَمَنِ- كَيْفَ أُصَلِّي بِهِمْ- فَقَالَ صَلِّ بِهِمْ صَلَاةَ (4) أَضْعَفِهِمْ- وَ كُنْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ (5) وَ فِي الرُّكُوعِ (6) وَ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ (7) وَ غَيْرِهَا (8) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (9).


____________


(1)- علل الشرائع- 344- 1 الباب 49، و أورد صدره في الحديث 8 من الباب 23 من هذه الأبواب.

(2)- كذا في الاصل، و لكن في المصدر- (أن تصير اليه) بدل (أن تعبر).

(3)- نهج البلاغة 3- 114 باختلاف.

(4)- في المصدر- كصلاة.

(5)- تقدم في الحديث 9 من الباب 1 من أبواب تكبيرة الاحرام.

(6)- تقدم في الحديث 3 و 4 من الباب 6 من أبواب الركوع.

(7)- تقدم في الحديث 13 من الباب 10 من أبواب المواقيت.

(8)- تقدم ما يحمل على ذلك في الحديث 3 من الباب 9 من أبواب أعداد الفرائض، و تقدم في الحديث 6 من الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف.

(9)- ياتي في الحديث 2 من الباب 74 من هذه الأبواب.

التالي ص 483/611 — الأصلية 421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...