(1)- ذكر الكليني في الكافي 3- 533، و الصدوق في الفقيه 2- 13، و في معاني الأخبار- 328-" ما باب أسنان الابل".
من أول ما تطرحه أمه إلى تمام السنة حوار، فاذا دخل في الثانية سمي ابن مخاض لأن أمه قد حملت، فاذا دخل في الثالثة سمي ابن لبون و ذلك أن أمه قد وضعت و صار لها لبن، فاذا دخل في الرابعة سمي الذكر حقا و الأنثى حقة لأنه قد استحق أن يحمل عليه، فاذا دخل في الخامسة سمي جذعا، فاذا دخل في السادسة سمي ثنيا لأنه قد ألقى ثنيته، فاذا دخل في السابعة ألقى رباعيته و سمي رباعيا، فاذا دخل في الثامنة ألقى السن التي بعد الرباعية و سمي سديسا، فاذا دخل في التاسعة فطر نابه سمي بازلا، فاذا دخل في العاشرة فهو مخلف، و ليس له بعد هذا اسم، و الأسنان التي تؤخذ في الصدقة من ابن مخاض إلى الجذع، إنتهى.
قال الصدوق (في المعاني- 329)- وجدت هذا مثبتا بخط سعد بن عبد الله بن أبي خلف- رضي الله عنه-.
(2)- التهذيب 4- 22- 55، و الاستبصار 2- 20- 59.
(3)- معاني الأخبار- 327- 1، و أورد ذيله عن الكافي في الحديث 1 من الباب 3، و في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب.