وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع 9 · صفحة 171 من 601

صفحة
[صفحة 161]

فِيهَا أَمْوَالًا كَثِيرَةً- وَ إِنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ الْمَالَ (1) حُلِيّاً- أَرَادَ أَنْ يَفِرَّ بِهِ (2) مِنَ الزَّكَاةِ أَ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ- قَالَ لَيْسَ عَلَى الْحُلِيِّ زَكَاةٌ- وَ مَا أَدْخَلَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ النُّقْصَانِ- فِي وَضْعِهِ وَ مَنْعِهِ نَفْسَهُ- فَضْلَهُ أَكْثَرُ مِمَّا يَخَافُ مِنَ الزَّكَاةِ.


وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ (3) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (4).


11745- 5- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَبَاكَ قَالَ- مَنْ فَرَّ بِهَا مِنَ الزَّكَاةِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَهَا- فَقَالَ صَدَقَ أَبِي إِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ- وَ مَا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِنْهُ (6) ثُمَّ قَالَ لِي- أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ- فَذَهَبَتْ صَلَاتُهُ أَ كَانَ عَلَيْهِ وَ قَدْ (7) مَاتَ أَنْ يُؤَدِّيَهَا قُلْتُ لَا- قَالَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَفَاقَ مِنْ يَوْمِهِ- ثُمَّ قَالَ لِي أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مَرِضَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- ثُمَّ مَاتَ فِيهِ أَ كَانَ يُصَامُ (8) عَنْهُ قُلْتُ لَا- قَالَ وَ كَذَلِكَ الرَّجُلُ- لَا يُؤَدِّي عَنْ


____________


(1)- في نسخة- تلك الأموال (هامش المخطوط).

(2)- في المصدر- أن يفر بها.

(3)- علل الشرائع- 370- 2.

(4)- التهذيب 4- 9- 26، و الاستبصار 2- 8- 23.

(5)- التهذيب 4- 10- 27، و الاستبصار 2- 8- 24، و أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 12 من هذه الأبواب.

(6)- في نسخة- فيه (هامش المخطوط).

(7)- في نسخة- و إن (هامش المخطوط).

(8)- في نسخة- يقضى (هامش المخطوط).

التالي ص 171/601 — الأصلية 161 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...