وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع 9 · صفحة 227 من 555

صفحة
[صفحة 230]

ثُمَّ يَصُبَّهُ عَلَى أَخِيهِ إِنَّ وَسَخَ الذُّنُوبِ أَعْظَمُ مِنْ وَسَخِ الْبَدَنِ- فَلَا تُوَسِّخُوا بِهَا إِخْوَانَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ لَا تَقْصِدُوا أَيْضاً بِصَدَقَاتِكُمْ وَ زَكَاتِكُمُ- الْمُعَانِدِينَ لآِلِ مُحَمَّدٍ الْمُحِبِّينَ لِأَعْدَائِهِمْ- فَإِنَّ الْمُتَصَدِّقَ عَلَى أَعْدَائِنَا- كَالسَّارِقِ فِي حَرَمِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَرَمِي- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفُونَ- مِنَ الْمُخَالِفِينَ الْجَاهِلِينَ- لَا هُمْ فِي مُخَالَفَتِنَا مُسْتَبْصِرُونَ- وَ لَا هُمْ لَنَا مُعَانِدُونَ- قَالَ فَيُعْطَى الْوَاحِدُ مِنَ الدَّرَاهِمِ مَا دُونَ الدِّرْهَمِ- وَ مِنَ الْخُبْزِ مَا دُونَ الرَّغِيفِ- ثُمَّ قَالَ وَ كُلُّ مَعْرُوفٍ بَعْدَ ذَلِكَ- وَ مَا وَقَيْتُمْ بِهِ أَعْرَاضَكُمْ- وَ صُنْتُمُوهَا عَنْ أَلْسِنَةِ كِلَابِ النَّاسِ- كَالشُّعَرَاءِ وَ الْوَقَّاعِينَ فِي الْأَعْرَاضِ تَكُفُّونَهُمْ- فَهُوَ مَحْسُوبٌ لَكُمْ فِي الصَّدَقَاتِ.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (1) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (2) وَ مَا تَضَمَّنَ مَنْعَ الشِّيعَةِ الْمُسْتَبْصِرِينَ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ مَعَ عَدَمِ الضَّرُورَةِ بِشَرْطِ إِعْطَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ الزَّكَاةِ أَوْ مِنْهَا وَ لَا يُبَيَّنُ لَهُمْ أَنَّهَا زَكَاةٌ لِمَا مَضَى (3) وَ يَأْتِي.


____________


(1)- تقدم في الباب 1، و في الحديث 1 من الباب 2، و في الأبواب 3، 4، 5، 6 من هذه الأبواب، و في الحديثين 9، 10 من الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة و في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، و في الحديث 1 من الباب 14 من أبواب زكاة الأنعام.

(2)- ياتي في البابين 16، 37 من هذه الأبواب، و في الأحاديث 6، 20، 22 من الباب 6 من أبواب زكاة الفطرة، و في الباب 21 من أبواب الصدقة، و في الحديث 21 من الباب 4 من أبواب الأنفال.

(3)- مضى في الأبواب السابقة.

التالي ص 227/555 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...