وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع 9 · صفحة 382 من 555

صفحة
[صفحة 385]

بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلَايَا لَا تَتَخَطَّاهَا- وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ- دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- فَإِنْ تَصَدَّقَ أَوَّلَ اللَّيْلِ- دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ.


12298- 6- (1) وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِرَجُلٍ أَصْبَحْتَ صَائِماً قَالَ لَا- قَالَ فَعُدْتَ مَرِيضاً قَالَ لَا- قَالَ فَاتَّبَعْتَ جَنَازَةً قَالَ لَا- قَالَ فَأَطْعَمْتَ مِسْكِيناً قَالَ لَا- قَالَ فَارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَأَصِبْهُمْ- فَإِنَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْكَ صَدَقَةٌ.


وَ رَوَاهُ فِي الْفَقِيهِ مُرْسَلًا (2).


12299- 7- (3) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَسِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَكِّرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتَخَطَّاهَا.


أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).


____________


(1)- ثواب الأعمال- 168- 4، و أورده في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب مقدمات النكاح.

(2)- الفقيه 3- 178- 3673.

(3)- أمالي الطوسي 1- 157.

(4)- تقدم في الحديث 4 من الباب 27، و تقدم ما يدل على النية في البابين 5 و 8 من أبواب مقدمة العبادات و في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب، و تقدم ما يدل عليه بعمومه في الأبواب السابقة من هذه الأبواب.

(5)- ياتي ما يدل على الحكم الأول في الباب 12 و بعمومه في جميع الأبواب الآتية من هذه الأبواب، و ياتي ما يدل على النية في الباب 13 من أبواب الوقوف و الصدقات.

التالي ص 382/555 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...