روي عنهم (عليهم السلام) أنهم سئلوا عن القرآن أ خالق هو أم مخلوق؟ فقالوا- ليس بخالق و لا مخلوق، و لكنه كلام الله محدث.
و لا يخفى أن المحدث بمعنى المخلوق، لكن المخلوق صفة ذم لأنه ورد بمعنى المكذوب كما في قوله تعالى- «وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً» العنكبوت 29- 17، و قوله تعالى حكاية عن الكفار- «إِنْ هٰذٰا إِلَّا اخْتِلٰاقٌ»(ص)38- 7، فلم يطلقوا لفظا له معنيان أحدهما يترتب عليه مفسدة و يوهم خلاف المقصود و له نظائر أخر تقدم بعضها في أبواب الدعاء و الله أعلم." منه
قده".
(2)- تقدم في الباب 5 من أبواب وجوب الصوم.
(3)- ياتي في الباب 16 من هذه الأبواب.
(4)- تقدم في الحديث 9 من الباب 6 من أبواب وجوب الصوم، و في البابين 3 و 4 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الحديث 2 من الباب 6 و في الحديثين 1 و 3 من الباب 8 و في الأحاديث 4 و 5 و 6 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(6)- الباب 6 فيه حديثان.
(7)- الفقيه 2- 168- 2037، و الكافي 4- 169- 1، و أورده في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب صلاة العيد.
(8)- في الفقيه- بافطار، و في الكافي- بالافطار و صلى في.