(1)- الخصال- 534- 2 و ياتي إسناده في الفائدة الأولى- 389 من الخاتمة.
(2)- مر في الحديث 8 من الباب 5 من أبواب وجوب الصوم، و في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب من يصح منه الصوم.
(3)- علل الشرائع- 270- 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 116.
(4)- قوله-" و فيه نبىء" لعل المراد به أنه نبىء بالقرآن، لأن يوم المبعث السابع و العشرون من رجب كما ياتي، و لعله صار نبيا في شهر رمضان بطريق الالهام أو بالرؤيا في المنام كما يظهر من أصول الكافي و غيره، ثم نزل عليه جبرئيل بالنبوة الظاهرة في رجب. (منه قده).