(3)- ذكر ابن طاوس في كتاب الاقبال- أن علماء الشيعة مجمعة في زمانه على أن شهر رمضان قد يكون ثلاثين يوما و قد يكون تسعة و عشرين و أنهم كانوا مختلفين من قبل و أن الصدوق ذهب إلى أنه لا ينقص أبدا عن ثلاثين يوما و كذلك المفيد، و نقل إجماع أهل زمانه على ذلك و نقله عن الصدوق، و عن أخيه الحسين بن علي بن الحسين، و عن أبي محمد هارون بن موسى، و عن السيد أبي محمد الحسني و غيرهم، و نقله ابن طاوس، عن ابن قولويه و ذكر أن محمد بن أحمد بن داود صنف كتابا في الرد على جعفر بن محمد بن قولويه في ذلك بعد ما ألف ابن قولويه كتابا فيه، و أن الشيخ المفيد ألف كتابا في الانتصار لابن بابويه ثم إنه رجع عن ذلك و صنف كتابا في أنه يجوز أن يكون تسعة و عشرين يوما، و أنه كغيره من الشهور في ذلك، و كذلك الكراجكي كان يقول- أولا بقول ابن قولويه و ألف فيه كتابا ثم رجع عن ذلك، و ألف كتابا في الرد عليه، و يظهر من هذا و من مواضع كثيرة أن مدار الاجماع على تقليد بعض كبار العلماء و الانقياد إلى قوله كما ذكره الشهيد الثاني و نقله عن ابن طاوس و غيره." منه قده".
(4)- راجع الحديث 30 من هذا الباب.
(5)- مضى في الباب 3 و في الأحاديث 2 و 9 و 11 و 13 و 14 و 16 و 17 و 19 و 20 و 21 من هذا الباب.
(6)- ياتي في الحديث 2 من الباب 6 و في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب، و ياتي في الباب 14 من هذه الأبواب ما يدل على أن من صام شهر رمضان ثمانية و عشرين يوما يقضي يوما.