تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 10 من 581
صفحة
بيان: قوله من هنيهاتك قال الجزري أي من كلماتك أو من أراجيزك قوله وجبت أي الرحمة أو الشهادة في مجمع البحار أي وجبت له الجنة و المغفرة التي ترحمت بها عليه و إنه يقتل شهيدا و قال النووي في شرح الصحيح أي ثبتت له الشهادة و ستقع قريبا و كان معلوما عندهم أنه كل من دعا له النبي(ص)هذا الدعاء في هذا الموطن استشهد.
و في النهاية في حديث ابن الأكوع قالوا يا رسول الله لو لا متعتنا به أي هلا تركتنا ننتفع به انتهى و قال النووي أي وددنا أنك أخرت الدعاء له فنتمتع بمصاحبته مدة و قال غيره أي ليتك أشركتنا في دعائه.
- و قال الجزري في النهاية في حديث خيبر لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ.
فبات الناس يدوكون تلك
____________
(1) في سيرة ابن هشام: تناول الذراع، فلاك منها مضغة فلم يسغها و معه بشر بن البراء بن معرور، قد أخذ منها كما أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فاما بشر فأساغها، و اما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلفظها، أقول: فلم يسغها أي فلم يبلعها. فلفظها أي طرحها و رماها.
(2) ثم دعاها خ ل أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(3) أن قطعت خ ل: أقول الابهر: عرق إذا انقطع مات صاحبه.