الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 101 من 517
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
مَحْفُوفٍ بِالْأَشْجَارِ وَ الْمَرْجَانِ عَلَى حَافَتَيْ كُلِّ نَهَرٍ مِنْ هَذِهِ الْأَنْهَارِ خَيْمَةٌ (3) مِنْ دُرَّةٍ بيْضَاءَ لَا قَطْعَ فِيهَا وَ لَا فَصْلَ قَالَ لَهَا كُونِي فَكَانَتْ يُرَى بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا وَ ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا فِي كُلِّ خَيْمَةٍ سَرِيرٌ مُفَصَّصٌ (4) بِالْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ قَوَائِمُهَا مِنَ الزَّبَرْجَدِ الْأَخْضَرِ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ حَوْرَاءُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ عَلَى كُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ حُلَّةً خَضْرَاءَ وَ سَبْعُونَ حُلَّةً صَفْرَاءَ وَ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا خَلْفَ عَظْمِهَا (5) وَ جِلْدِهَا وَ حُلِيِّهَا وَ حُلَلِهَا كَمَا تُرَى الْخَمْرَةُ الصَّافِيَةُ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ مُكَلَّلَةً بِالْجَوَاهِرِ لِكُلِّ حَوْرَاءَ سَبْعُونَ ذُؤَابَةً كُلُّ ذُؤَابَةٍ بِيَدِ وَصِيفٍ (6) وَ بِيَدِ كُلِّ وَصِيفٍ مِجْمَرٌ يُبَخِّرُ تِلْكَ الذُّؤَابَةَ (7) يَفُوحُ مِنْ ذَلِكَ الْمِجْمَرِ بُخَارٌ لَا يَفُوحُ بِنَارٍ وَ لَكِنْ بِقُدْرَةِ الْجَبَّارِ قَالَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِدَاكَ أُمِّي وَ أَبِي (8) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا لَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)يَا عَلِيُّ هَذَا لَكَ وَ أَنْتَ لَهُ انْجُدْ إِلَى الْقَوْمِ فَجَهَّزَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي
____________
(1) في المصدر: حصاؤها.
(2) في المصدر: كثيبها.
(3) في المصدر: و خلق فيها خيمة.
(4) مفضض خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(5) في المصدر: خلف عظامها.
(6) الذؤابة: الناصية. و هي شعر في مقدم الرأس. و الوصيف: الغلام دون المراهق.
(7) في المصدر: تبخر تلك الذؤابة.
(8) في المصدر و في غير نسخة المصنّف: فداك ابى و امى.
التالي
ص 101/517
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...