تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 104 من 1232
صفحة
أيوب مرتين و كانت صفية عروسا بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق حين نزل رسول الله خيبر فرأت في المنام كأن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها فقصت ذلك على زوجها فقال و الله ما تمنيت (1)إلا هذا الملك الذي نزل بنا ففتحها رسول الله(ص)و ضرب عنق زوجها فتزوجها.
-و في بعض الرواياتأن صفية كانت قد رأت في المنام و هي عروس بكنانة بن الربيع أن قمرا وقع في حجرها فعرضت رؤياها على زوجها فقال ما هذا إلا أنك تمنين ملك الحجاز فلطم وجهها لطمة اخضرت عينها منها فأتي رسول الله(ص)بها و بها أثر منها فسألها ما هو فأخبرته هذا الخبر.
و أتي رسول الله(ص)بزوجها كنانة و كان عنده كنز بني النضير فسأله فجحده أن يكون يعلم مكانه فأتي رسول الله(ص)برجل من اليهود فقال لرسول الله(ص)إني قد رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله أ رأيت إن وجدناه عندك أ نقتلك قال نعم فأمر رسول الله(ص)بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقي فأبى أن يؤديه فأمر(ص)الزبير بن العوام قال عذبه حتى تستأصل ما عنده و كان الزبير يقدح بزند في