بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 129 من 517

صفحة
[صفحة 109]

ألفا درع‏ (1) و راية رسول الله(ص)مع سعد بن عبادة و هو أمام الكتيبة فلما حاذاهما سعد نادى يا أبا سفيان‏


اليوم يوم الملحمة* * * اليوم تستحل الحرمة


(2) اليوم أذل الله قريشا فلما حاذاهما رسول الله(ص)ناداه أبو سفيان يا رسول الله أمرت بقتل قومك إن سعدا قال كذا و إني أنشد الله في قومك فأنت أبر الناس و أرحم الناس و أوصل الناس فقال عثمان و عبد الرحمن بن عوف يا رسول الله إنا لا نأمن سعدا أن يكون منه في قريش صولة فوقف النبي(ص)و ناداه يا أبا سفيان بل اليوم يوم الرحمة اليوم أعز الله قريشا و أرسل إلى سعد فعزله عن اللواء. (3)

بيان الرفد بالكسر العطاء و الإرفاد الإعانة و الحلف بالكسر العهد بين القوم و الحليف و الأتلد الأقدم و في بعض الكتب بعد قوله ميثاقك المؤكدا

و زعموا أن لست تدعو أحدا* * * فانصر هداك الله نصرا أيدا


و ادع عباد الله يأنوا مددا* * * فيهم رسول الله قد تجردا


أبيض كالبدر ينمي أبدا* * * إن سيم خسفا وجهه تربدا


.


قوله أيدا أي قويا ينمي يرتفع و يزداد و سامه خسفا أورد عليه ذلا تربد تغير و في القاموس نيق العقاب بالكسر موضع بين الحرمين و في النهاية في حديث الفتح قال للعباس احبس أبا سفيان عند حطم الجبل هكذا جاءت في كتاب أبي موسى و قال حطم الجبل الموضع الذي حطم منه أي ثلم فبقي منقطعا قال و يحتمل أن يريد عند مضيق الجبل حيث يزحم بعضهم بعضا


____________


(1) في الامتاع: الف دارع أقول: اختصر المصنّف هاهنا جملة.

(2) في المصدر: تسبى الحرمة.

(3) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4، 208 و 209: و فيه بعد ذلك: و اختلف فيمن دفع إليه اللواء فقيل: دفعه الى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فذهب به حتّى دخل مكّة فغرزها عند الركن، و هو قول ضرار بن الخطّاب القهرى: و قيل دفعه الى قيس بن سعد بن عبادة و ذكر نحوه المقريزى في الامتاع الا انه أضاف الاحتمالين ثالثا و هو الدفع الى الزبير بن العوام أقول: و ذكرا بعد ذلك بقية خبر الفتح مفصلا.

التالي ص 129/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...