تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 131 من 625
صفحة
[صفحة 1] أي رقت قدمه أو حافره و العوان من الحروب التي قوتل فيها مرة كأنهم جعلوا الأولى بكرا و أقضم القوم امتاروا شيئا في القحط و في بعض لغة الفرس القضم خوردن اسب جو را. (1)
قوله(ع)يعنيهما أي مصداق الإنسان في هذه الآية أبو بكر و عمر.
قال البيضاوي لَكَنُودٌ لكفور من كند النعمة كنودا أو لعاص بلغة كندة أو لبخيل بلغة بني مالك و هو جواب القسم وَ إِنَّهُ عَلى ذلِكَ و إن الإنسان على كنوده لَشَهِيدٌ يشهد على نفسه لظهور أثره عليه أو إن الله على كنوده لشهيد فيكون وعيدا وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ المال لَشَدِيدٌ لبخيل أو لقوي مبالغ فيه قوله بُعْثِرَ أي بعث و حُصِّلَ جمع محصلا في الصحف أو ميز.
(2) هكذا في الكتاب و مصدره المطبوع اما في نسختى المصحّحة على نسخة للمولى خليل القزوينى (قدسّ سرّه): قرء على أبو القاسم عليّ بن شبل بن أسد الوكيل و انا اسمع في منزله ببغداد في ربض بباب المحول في سنة عشر و اربعمائة، قال: حدّثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شداد البادرائيّ أبو منصور ببادرايا في شهر ربيع الآخر من سنة سبع و أربعين و ثلاثمائة قال حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندى عن إبراهيم الأحمرى اه أقول: الظاهران الأحمرى متحد مع النهاوندى فالصحيح زيادة (عن إبراهيم).
(3) في نسختى من المصدر: و يجبنه أصحابه.
(4) في المصدر بعد قوله: (و الأنصار) فوجهه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: اكمن النهار و سر الليل.