بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 136 من 517

صفحة
[صفحة 116]

على أنه تفسير للشرب و لم أر الشرب بهذا المعنى‏ (1) و أما القراءة فلم أعثر إلا على قراءة شُرْبَ‏ بالضم مصدرا و بالفتح جمع شارب ثم المشهور أن هذا النداء كان في حجة الوداع لا عام الفتح قال الجزري في حديث التشريق إنها أيام أكل و شرب و بعال البعال النكاح و ملاعبة الرجل أهله و المباعلة المباشرة.


10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّحَّانِ عَنْ هَارُونَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)سَافَرَ إِلَى بَدْرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ افْتَتَحَ مَكَّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ‏ (2).

11- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ ثَبِيرِ (3) بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنِ الرِّضَا (4)(ع)قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَ الْأَصْنَامُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَ كَانَتْ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِمِخْصَرَةٍ فِي يَدِهِ وَ يَقُولُ‏ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ فَجَعَلَتْ تَكُبُ‏ (5) لِوَجْهِهَا (6).

12- قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ وَ الْقُشَيْرِيِّ وَ الْوَاحِدِيِّ وَ الْقَزْوِينِيِّ وَ مَعَانِي الزَّجَّاجِ وَ مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ وَ أَسْبَابُ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنِ الْوَاحِدِيِ‏ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ(ص)مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ غَلَّقَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ (7) الْعَبْدِيُّ بَابَ الْبَيْتِ وَ صَعِدَ السَّطْحَ فَطَلَبَ النَّبِيُّ(ص)الْمِفْتَاحَ مِنْهُ فَقَالَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَمْنَعْهُ فَصَعِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)السَّطْحَ وَ لَوَى يَدَهُ وَ أَخَذَ الْمِفْتَاحَ مِنْهُ وَ فَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ(ص)الْبَيْتَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلَهُ الْعَبَّاسُ أَنْ يُعْطِيَهُ الْمِفْتَاحَ‏

____________


(1) لعل الاجتماع معنى كنائى لقوله: أكل و شرب، يعنى أنّها أيّام الاجتماع و يكون معنى الآية: فيجتمعون اجتماع الإبل العطاش التي يصيبها الهيام و لكنه بعيد جدا.

(2) أمالي ابن الشيخ: 218.

(3) معين خ ل.

(4) في المصدر: على بن موسى: عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام).

(5) تنكب لوجوهها خ ل.

(6) أمالي ابن الشيخ: 214 و فيه: تكبب لوجوهها.

(7) في المصدر: عثمان بن طلحة.

التالي ص 136/517 — الأصلية 116 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...