تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 136 من 517
صفحة
[صفحة 116]
على أنه تفسير للشرب و لم أر الشرب بهذا المعنى (1) و أما القراءة فلم أعثر إلا على قراءة شُرْبَ بالضم مصدرا و بالفتح جمع شارب ثم المشهور أن هذا النداء كان في حجة الوداع لا عام الفتح قال الجزري في حديث التشريق إنها أيام أكل و شرب و بعال البعال النكاح و ملاعبة الرجل أهله و المباعلة المباشرة.
(1) لعل الاجتماع معنى كنائى لقوله: أكل و شرب، يعنى أنّها أيّام الاجتماع و يكون معنى الآية: فيجتمعون اجتماع الإبل العطاش التي يصيبها الهيام و لكنه بعيد جدا.
(2) أمالي ابن الشيخ: 218.
(3) معين خ ل.
(4) في المصدر: على بن موسى: عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام).