بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 145 من 581

صفحة
و قال مر رسول الله(ص)في كتيبته الخضراء كتيبة خضراء إذا غلب عليها لبس الحديد شبه سواده بالخضرة و العرب تطلق الخضرة على السواد و قال مآثر العرب مكارمها و مفاخرها التي تؤثر عنها أي تروى و تذكر تحت قدمي هاتين أراد خفاءها و إعدامها و إذلال أمر الجاهلية و نقض سنتها و قال الخلى مقصورا النبات الرقيق ما دام رطبا و اختلاؤه قطعه انتهى.


و البور بالضم الهالك يستوي فيه الواحد و الكثير و المذكر و المؤنث و المباراة المجاراة و المسابقة و الثبور الهلاك و الويل و الإهلاك.


1- أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ فِي سَعْدِ السُّعُودِ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ وَجَدَ فِي الْحِجْرِ أَصْنَاماً مَصْفُوفَةً حَوْلَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً صَنَمُ كُلِّ قَوْمٍ بِحِيَالِهِمْ وَ مَعَهُ مِخْصَرَةٌ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَأْتِي الصَّنَمَ فَيَطْعَنُ فِي عَيْنِهِ‏ (1) أَوْ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ يَقُولُ‏ جاءَ الْحَقُ‏ يَقُولُ ظَهَرَ الْإِسْلَامُ‏ وَ زَهَقَ الْباطِلُ‏ يَقُولُ وَ هَلَكَ الشِّرْكُ وَ أَهْلُهُ وَ الشَّيْطَانُ وَ أَهْلُهُ‏ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً يَقُولُ هَالِكاً فَجَعَلَ الصَّنَمُ يَنْكَبُّ لِوَجْهِهِ إِذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَلِكَ فَجَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَتَعَجَّبُونَ وَ يَقُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَسْحَرَ مِنْ مُحَمَّدٍ (2).

التالي ص 145/581 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...