أقول: ذكر المفيد (رحمه الله) في الإرشاد أكثر تلك (4) القصص بأدنى تغيير (5) تركناها حذرا من التكرار.
بيان إلى صدر السورة أي إلى آخر الآيات من أول السورة و الصدر أيضا الطائفة من الشيء و لكن أصبح أي أصبر حتى يتنور الصبح و الإصباح الدخول في الصباح و يطلق على الإسفار قال الراغب الصباح أول النهار و هو وقت ما احمر الأفق بحاجب الشمس قوله ثاركم يوم الجبل أي اطلبوا دماءكم التي أريقت يوم أحد و الغرز بالفتح ركاب من جلد و الذرق بالذال و الزاي بمعنى و الحبارى معروف بالحمق و الجبن و في المصباح احتملت ما كان منه بمعنى العفو و الإغضاء و الفل الكسر و الضرب و فل الجيش هزمه فقال عتاب أي معتذرا عن أخيه و يحتمل أن يكون هو أيضا قال شيئا.
____________
(1) في المصدر: و دخل وقت العصر.
(2) زاد في المناقب: و قال الحارث بن هشام: اما وجد محمّد غير هذا الغراب الأسود مؤذنا؟.
(3) إعلام الورى: 65- 69.
(4) و قد ذكرنا ان ابن شهرآشوب ذكرها في المناقب: 177- 180.