بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 177 من 517

صفحة
[صفحة 146]

هدمها قال أنت و ذاك فأقبل يمشي إليها و خرجت امرأة عريانة سوداء ثائرة الرأس تدعو بالويل و تضرب صدرها فضربها سعد فقتلها و هدموا الصنم‏ (1).


باب 28 غزوة حنين و الطائف و أوطاس و سائر الحوادث إلى غزوة تبوك‏

الآيات التوبة لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى‏ رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ عَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ و قال تعالى‏ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ‏ تفسير قوله‏ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ


- قَالَ الطَّبْرِسِيُّ (رحمه الله) وَرَدَ عَنِ الصَّادِقِينَ(ع)أَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّهَا كَانَتِ الْمَوَاطِنُ ثَمَانِينَ.


وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ‏ أي في يوم حنين‏ إِذْ


____________


(1) المنتقى في مولد المصطفى: الباب الثامن فيما كان سنة ثمان من الهجرة. أقول: ذكر الكلبى في كتاب الأصنام: 14 و 15: و مناة الثالثة الأخرى كانت لهذيل و خزاعة، و كانت قريش و جميع العرب تعظمه فلم يزل على ذلك حتّى خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة سنة ثمان من الهجرة و هو عام فتح اللّه عليه، فلما سار من المدينة أربع ليال أو خمس ليال بعث عليا اليها فهدمها و أخذ ما كان لها: فاقبل به إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فكان فيما اخذ سيفان كان الحارث بن أبي شمر الغسانى ملك غسان اهداهما لها: احد هما يسمى مخذما، و الآخر رسوبا فوهبهما النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لعلى (عليه السلام)، و يقال: ان عليا وجد هذين السيفين في الفلس، و هو صنم طيئ حيث بعثه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فهدمه.

التالي ص 177/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...