بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 186 من 517

صفحة
[صفحة 153]

عثمان بن كرامة في مسند عبيد الله بن موسى قال و حدثني محمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة الضرير و كتبه من أصل كتابه عن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي عن عبيد الله بن موسى عن علي بن خير (1) عن المطلب بن عبد الله عن مصعب عن أبيه‏ و ذكر نحوه‏ (2).


3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمَّا أَوْقَعَ وَ رُبَّمَا قَالَ فَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنْ هَوَازِنَ سَارَ حَتَّى نَزَلَ الطَّائِفَ فَحَصَرَ أَهْلَ وَجَ‏ (3) أَيَّاماً فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ أَنْ يَبْرَحَ‏ (4) عَنْهُمْ لِيَقْدَمَ عَلَيْهِ وَفْدُهُمْ فَيَشْتَرِطَ لَهُ وَ يَشْتَرِطُونَ لِأَنْفُسِهِمْ فَسَارَ(ص)حَتَّى نَزَلَ مَكَّةَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْهُمْ بِإِسْلَامِ قَوْمِهِمْ وَ لَمْ يَبْخَعِ الْقَوْمُ لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ لَا الزَّكَاةِ فَقَالَ(ص)إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ وَ لَا سُجُودَ أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَيُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا هُوَ مِنِّي كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبُ‏ (5) أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ لَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ هُوَ هَذَا وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)فَأَشَالَهَا (6) فَلَمَّا صَارَ الْقَوْمُ إِلَى قَوْمِهِمْ بِالطَّائِفِ أَخْبَرُوهُمْ بِمَا سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَقَرُّوا لَهُ بِالصَّلَاةِ وَ أَقَرُّوا لَهُ بِمَا شَرَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ(ص)مَا اسْتَعْصَى عَلَيَّ أَهْلُ مَمْلَكَةٍ وَ لَا أُمَّةٌ إِلَّا رَمَيْتُهُمْ بِسَهْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا سَهْمُ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا بَعَثْتُهُ فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكاً أَمَامَهُ وَ سَحَابَةً تُظِلُّهُ حَتَّى يُعْطِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَبِيبِي النَّصْرَ وَ الظَّفَرَ (7).

بيان: قال الجوهري بخع بالحق بخوعا أقر به و خضع له.

____________


(1) في نسختى: على بن جبر.

(2) أمالي ابن الشيخ: 321.

(3) وج: موضع بناحية الطائف، او اسم جامع حصونها، او اسم واحد منها.

(4) في المصدر: ان ينزاح و في نسخة: ان ينتزح و المعنى فسأله أن يبعد.

(5) فليضربن: خ.

(6) أي رفعها و حملها.

(7) أمالي ابن الشيخ:(ص)321 و 322.

التالي ص 186/517 — الأصلية 153 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...