بيان: عانه يعينه عينا أصابه بالعين و أقشع الريح السحاب كشفته فأقشع و انقشع و قولي مبتدأ و أخرى خبره أي أحمل حملة أخرى و الجملة حالية أو التقدير كان قولي و الحمام ككتاب الموت أو قدره و في النهاية جهوري أي شديد عال و الواو زائدة قوله يا أصحاب سورة البقرة كأنه وبخهم بذلك لقوله تعالى فيها فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ (6) أو لاختتامها بقوله فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (7) أو لاشتمالها على آيات الجهاد كقوله تعالى وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ (8) و قوله وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ (9) كما ورد في أخبار العامة هذا مقام الذي أنزل عليه سورة البقرة و قالوا حضها (10) لأن معظم أحكام المناسك فيها سيما ما يتعلق بوقت الرمي انتهى أو لأن أكثر آيات النفاق و ذم المنافقين فيها أو لأنها أول سورة ذكر فيها قصة مخالفة بني إسرائيل موسى بعبادة العجل و ترك دخول باب حطة و الجهاد مع