بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 235 من 517

صفحة
عليكم‏ وَ فِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ‏ أي و فيكم عيون للمنافقين ينقلون إليهم ما يسمعون منكم و قيل معناه و فيكم قابلون منهم عند سماع قولهم يريد ضعفة المسلمين‏ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ‏ أي بهؤلاء المنافقين الذين ظلموا أنفسهم لما أضمروا عليه من الفساد منهم عبد الله بن أبي و جد بن قيس و أوس بن قبطي‏ (2) ثم أقسم الله سبحانه فقال‏ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ‏ الفتنة اسم يقع على كل سوء و شر و المعنى لقد طلب هؤلاء المنافقون اختلاف كلمتكم و تشتيت أهوائكم و افتراق آرائكم من قبل غزوة تبوك أي في يوم أحد حين انصرف عبد الله بن أبي بأصحابه و خذل النبي(ص)فصرف الله سبحانه عن المسلمين فتنتهم و قيل أراد


____________


(1) مهزومون خ ل.

(2) هكذا في الكتاب و مصدره: و في السيرة: اوس بن قيظى.

التالي ص 235/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...