بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 349 من 517

صفحة
[صفحة 276]

فيه و كان بنبذ العهد قوة الإسلام و كمال الدين و صلاح أمر المسلمين و تمام فتح مكة و اتساق أحوال الصلاح و أحب‏ (1) الله أن يجعل ذلك في‏ (2) يد من ينوه باسمه و يعلي ذكره و ينبه على فضله و يدل على علو قدره و يبينه به عمن سواه و كان ذلك أمير المؤمنين(ع)و لم يكن لأحد من القوم فضل يقارب الفضل الذي وصفناه و لا يشركه‏ (3) فيه أحد منهم على ما بيناه. (4)


أقول سيأتي أكثر الأخبار المتعلقة بتلك القصة و بسط القول في الاستدلال بها على إمامته و فضله في أبواب الآيات النازلة في شأنه في باب مفرد فمن أراد الاطلاع عليها فليرجع إليه.

11- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِبَرَاءَةَ مَعَ عَلِيٍّ(ع)بَعَثَ مَعَهُ أُنَاساً وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنِ اسْتَأْسَرَ مِنْ غَيْرِ جِرَاحَةٍ مُثْقِلَةٍ فَلَيْسَ مِنَّا (5).

باب 32 المباهلة و ما ظهر فيها من الدلائل و المعجزات‏

الآيات آل عمران‏ إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏


____________


(1) فاحب اللّه خ ل. أقول: فى المصدر: و صلاح امر المسلمين و فتح مكّة، و اتساق امر الصلاح فاحب اللّه.

(2) على يد خ ل. أقول: نوه بفلان: رفع ذكره. و نوه باسمه: دعاه ايضا.

(3) و لا يشرك خ ل.

(4) إرشاد المفيد: 33 و 34.

(5) فروع الكافي 1: 336.

التالي ص 349/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...