تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 349 من 517
صفحة
[صفحة 276]
فيه و كان بنبذ العهد قوة الإسلام و كمال الدين و صلاح أمر المسلمين و تمام فتح مكة و اتساق أحوال الصلاح و أحب (1) الله أن يجعل ذلك في (2) يد من ينوه باسمه و يعلي ذكره و ينبه على فضله و يدل على علو قدره و يبينه به عمن سواه و كان ذلك أمير المؤمنين(ع)و لم يكن لأحد من القوم فضل يقارب الفضل الذي وصفناه و لا يشركه (3) فيه أحد منهم على ما بيناه. (4)
أقول سيأتي أكثر الأخبار المتعلقة بتلك القصة و بسط القول في الاستدلال بها على إمامته و فضله في أبواب الآيات النازلة في شأنه في باب مفرد فمن أراد الاطلاع عليها فليرجع إليه.