بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 408 من 517

صفحة
[صفحة 328]

قوله يكون رزه قليلا في بعض النسخ بتقديم المهملة و هو بالكسر الصوت و في بعضها بتأخيرها و هو بالفتح العض و في النسخة القديمة بتقديم المهملة و ضمها مهموزا بمعنى المصيبة و هو أصوب و إيه بكسر الهمزة و الهاء منونا و غير منون استزادة في الكلام فإذا أسكته و كففته قلت إيها عنا و إذا أردت التبعيد قلت أيها بفتح الهمزة بمعنى هيهات ذكره الجوهري.


و قال برز الرجل فاق على أصحابه و الحاصل أنه لو كان تفوق رجل و فضله مانعا من التذكير لكنتما مصداق ذلك لكن ليس كذلك قوله أصغى بها أي إليها و في القديمة بالفاء من قولهم أصفى فلانا بكذا أي آثره و يقال رمقه أي لحظه لحظا خفيفا و بدهه أمر فجأه و النواحي الجوانب و في بعض النسخ بواجبة أي بما يجب و يلزم من الرمق سنة التسويف أي الغفلة الداعية إلى تأخير النظر أو هو بالضم و التشديد أي طريقته و أخلدت إلى فلان أي ركنت إليه و يقال ونيت في الأمر ونية أي ضعفت قوله أن لا يؤثر أي يروى و يذكر عنك و الفهة بالفتح و تشديد الهاء السقطة و الجهلة و الرحض بالحاء المهملة و الضاد المعجمة غسل الثوب و الجسد و يقال نبا السيف إذا لم يعمل في الضريبة و الهفوة الزلة و يقال وهل كفرح ضعف و فزع و عنه غلط فيه و نسيه و توهله عرضه لأن يغلط و خلد خلودا دام و بالمكان أقام و الملحمة القتال و النبز بالفتح مصدر نبزه ينبزه أي لقبه و بالتحريك اللقب و الفواق بالضم و الفتح ما بين الحلبتين من الوقت و هو كناية عن قلة زمان ملكه.


قوله و أضربوا في الفتنة لعله من قولهم أضرب الرجل الفحل الناقة فضربها و فيه استعارة بليغة و قطن بالمكان أقام به و النجعة طلب الكلاء في موضعه تقول منه انتجعت و انتجعت فلانا إذا أتيته تطلب معروفه و الرواد جمع الرائد و هو الذي يبعث لاستعلام الأمر و في الأصل هو الذي يتقدم القوم يبصر لهم الكلاء و مساقط الغيث و منه قولهم الرائد لا يكذب أهله و وفد فلان على‏


التالي ص 408/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...