بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 41 من 625

صفحة
[صفحة 25]

أَنَّهُ يُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَتَى مَا صَلَّيْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ كُلَّ يَوْمٍ وَ إِلَّا فَكُلَّ يَوْمَيْنِ أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا الْخَبَرَ (1).


21-قب، المناقب لابن شهرآشوب‏فُتِحَ خَيْبَرُ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَ لَمَّا رَأَتْ أَهْلُ خَيْبَرَ عَمَلَ عَلِيٍّ(ع)قَالَ ابْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ لِلنَّبِيِّ(ص)انْزِلْ فَأُكَلِّمَكَ قَالَ نَعَمْ فَنَزَلَ وَ صَالَحَ النَّبِيَّ(ص)عَلَى حَقْنِ دِمَاءِ مَنْ فِي حُصُونِهِمْ وَ يَخْرُجُونَ مِنْهَا بِثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلَمَّا سَمِعَ أَهْلُ فَدَكٍ قِصَّتَهُمْ بَعَثُوا مُحَيَّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ(ص)يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَسْتُرَهُمْ بِأَثْوَابٍ فَلَمَّا نَزَلُوا سَأَلُوا النَّبِيَّ(ص)أَنْ يُعَامِلَهُمُ الْأَمْوَالَ عَلَى النِّصْفِ فَصَالَحَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِأَهْلِ خَيْبَرَ (2).


22-ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُولُونَ‏إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا قَدِمَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَ كَانَ بِهَا مُهَاجِراً وَ ذَلِكَ يَوْمُ فَتْحِ خَيْبَرَ قَامَ النَّبِيُّ(ص)فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَسَرُّ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ (3).


23-كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ قَالَ:كُنْتُ مُجَاوِراً بِمَكَّةَ فَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِنْ أَيْنَ أُحْرِمُ بِالْحَجِّ فَقَالَ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مِنَ الْجِعْرَانَةِ (4)أَتَاهُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ فُتُوحٌ الطَّائِفُ وَ فَتْحُ خَيْبَرَ وَ الْفَتْحُ‏ (5).


بيان:لعل خيبر هنا تصحيف حنين كما في بعض النسخ و يمكن أن يقال كانت البشارة بفتح خيبر في الحديبية و هو قريب من الجعرانة.

____________


(1) التهذيب 1: 175 و 176.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 176.

(3) الخصال 1: 38 و 39.

(4) الجعرانة بسكون العين و التخفيف و قد تكسر العين و تشد الراء: موضع قريب من مكّة.

(5) فروع الكافي 1: 249.

التالي ص 41/625 — الأصلية 25 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...