بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 411 من 517

صفحة
[صفحة 331]

و قال الجزري فيه ثم يكون ملك عضوض أي يصيب الرعية فيه عسف و ظلم كأنهم يعضون فيه عضا.


و قال الفيروزآبادي الضرس كالضرب العض الشديد بالأضراس و اشتداد الزمان و قال الجمر من حر الغيظ أشده و من الرجل شره و قوله إلى المعافا كأنه بدل من قوله إلى أحدهم قوله لما يدهون على بناء المجهول أي يصابون بالدواهي و الأمور العظيمة و العشواء الناقة التي لا تبصر أمامها فهي تخبط بيديها كل شي‏ء و ركب فلان العشواء إذا خبط أمره على غير بصيرة و الشصائب الشدائد و يقال أخذت بكظمه بالتحريك أي بمخرج نفسه و رشت فلانا أصلحت حاله.


و قال الجزري في أشراط الساعة و تقي‏ء الأرض أفلاذ كبدها أي تخرج كنوزها المدفون فيها و هو استعارة و الأفلاذ جمع فلذ و الفلذ جمع فلذة و هي القطعة المقطوعة طولا.


و الحمة بضم الحاء و تخفيف الميم و قد يشدد السم و رجل لكع أي لئيم و يقال هو ذليل النفس و امرأة لكاع مثال قطام و الأفعوان بضم الهمزة و العين ذكر الأفاعي و الباقر جماعة البقر مع رعاتها و البهم بالفتح جمع بهمة و هي أولاد الضأن و بالضم جمع البهيمة و البيضاء كورة بالمغرب و يقال فلان أثيري أي من خلصائي و الجناب الفناء و الرحل و الناحية و الطرس بالكسر الصحيفة.


قوله فمما بعد هذا أي فمن أي شي‏ء و لأي سبب تتأمل في الإيمان بعد هذا البيان.


و البذاذة هيئة أهل الفقر و الأمثل الأفضل و الرجرجة الاضطراب و الجماعة الكثيرة في الحرب و من لا عقل له و الطغام كسحاب رذال الناس و بوح بالباء الموحدة المضمومة و يوح بالياء المثناة التحتانية المضمومة كلاهما اسم للشمس و الزعيم سيد القوم و رئيسهم و المتكلم عنهم و قذعه كمنعه و أقذعه رماه‏


التالي ص 411/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...