بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 424 من 1232

صفحة
الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ‏ (4).


____________


(1) مظل خ ل. أقول: طل الدم، هدر أو لم يثأر له فهو طليل و مطلول و مطل.


(2) كتاب المؤمن: مخطوط.


(3) خطبه (صلّى اللّه عليه و آله) في حجة الوداع، فكان الانسب ايرادها هنالك، و للحديث صدر و ذيل ترك المصنّف ذكره فراجع.


(4) أصول الكافي 1: 403 و 404 قوله: نضر اللّه أي نعمه، و يروى بالتخفيف و التشديد من النضارة و هي في الأصل حسن الوجه، و أراد حسن خلقه و قدره. لا يغل من الاغلال. الخيانة في كل شي‏ء، و يروى يغل بفتح الياء من الغل و هو الحقد و الشحناء أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق، و روى يغل بالتخفيف من الوغول: الدخول في الشر. و المعنى ان هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة و الدغل و الشر: و عليهن في موضع الحال تقديره لا يغل كائنا عليهن قلب مؤمن. قوله: و النصيحة لائمة المسلمين، النصيحة كلمة يعبر بها عن إرادة الخير للمنصوح له، و أصل النصح الخلوص: و نصيحة الأئمّة أن يطيعهم في الحق و

التالي ص 424/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...