بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 431 من 625

صفحة
[صفحة 272]

وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ أي و يقبل توبة من تاب‏ (1) فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا أي فامنعوهم عن المسجد الحرام و قيل المراد منعهم من دخول الحرم فإن الحرم كله مسجد و قبلة و العام الذي أشار إليه سنة تسع الذي نادى فيه علي(ع)بالبراءة و قال لا يحجن بعد العام‏ (2) مشرك‏ وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً أي فقرا و حاجة و كانوا خافوا انقطاع المتاجر بمنع المشركين عن دخول الحرم‏ فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ إن شاء من جهة أخرى بأن يرغب الناس من أهل الآفاق في حمل الميرة إليكم قال مقاتل أسلم أهل جدة و صنعا و حرش‏ (3) من اليمن و حملوا الطعام إلى مكة على ظهور الإبل و الدواب و كفاهم الله سبحانه ما كانوا يتخوفون و قيل يغنيكم بالجزية المأخوذة من أهل الكتاب و قيل بالمطر و النبات و قيل بإباحة الغنائم‏ (4).


1- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ وَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ (5).

2- كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ (6).

3- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ يَوْمُ عَرَفَةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ وَ يَحْتَجُّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ هُوَ (7) عِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ عَشْرٌ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ وَ لَوْ كَانَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمَ عَرَفَةَ لَكَانَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ يَوْماً (8).

____________


(1) مجمع البيان 5: 2- 12.

(2) في المصدر: بعد هذا العام.

(3) الصحيح كما في المصدر: جرش بالجيم المضمومة ثمّ الفتح.

(4) مجمع البيان 5: 20 و 21.

(5) فروع الكافي 1: 246.

(6) فروع الكافي 1: 246.

(7) في المصدر: و هى.

(8) فروع الكافي 1: 246.

التالي ص 431/625 — الأصلية 272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...