بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 433 من 1232

صفحة
لَهُمَا وَ بَقِيَ مَعِي ذَهَبٌ كَثِيرٌ فَأَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهُ وَ قُلْتُ هَذَا لِذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ لِمَا تَعْلَمُونَ وَ لِمَا لَا تَعْلَمُونَ وَ لِرَوْعَاتِ النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا يَسُرُّنِي‏ (5) يَا عَلِيُّ أَنَّ لِي بِمَا صَنَعْتَ حُمْرَ النَّعَمِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ‏ (6).


____________


(1) في المصدر: ضعو السلاح.


(2) الميلغ و الميلغة: الاناء يلغ فيه الكلب أو يسقى فيه.


(3) الكامل 2: 173 و فيه: و كان بين عبد الرحمن بن عوف و خالد كلام في ذلك: فقال له: عملت بأمر الجاهلية في الإسلام، فقال خالد: إنّما ثأرت بأبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت قد قتلت انا قاتل ابى، و لكنك انما ثأرت بعمك الفاكه، حتى كان بينهما شر، فبلغ ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: مهلا يا خالد دع عنك اصحابى، فو اللّه لو كان لك أحد ذهبا ثمّ انفقته في سبيل اللّه ما ادركت غدوة أحدهم و لا روحته.

التالي ص 433/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...