(2) الميلغ و الميلغة: الاناء يلغ فيه الكلب أو يسقى فيه.
(3) الكامل 2: 173 و فيه: و كان بين عبد الرحمن بن عوف و خالد كلام في ذلك: فقال له: عملت بأمر الجاهلية في الإسلام، فقال خالد: إنّما ثأرت بأبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت قد قتلت انا قاتل ابى، و لكنك انما ثأرت بعمك الفاكه، حتى كان بينهما شر، فبلغ ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: مهلا يا خالد دع عنك اصحابى، فو اللّه لو كان لك أحد ذهبا ثمّ انفقته في سبيل اللّه ما ادركت غدوة أحدهم و لا روحته.