بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 459 من 625

صفحة
[صفحة 11]
فأقبل العاقب على حارثة فقال أمسك عليك يا حار فإن راد هذا الكلام عليك أكثر من قابله و رب قول يكون بلية على قائله و للقلوب نفرات عند الإصداع بمضنون الحكمة فاتق نفورها فلكل نبإ أهل و لكل خطب محل و إنما الذرك ما أخذ لك بمواضي‏ (9) النجاة و ألبسك جنة السلامة فلا تعدلن بهما حظا فإني لم آلك لا أبا لك نصحا (10) ثم أرم يعني أمسك فأوجب السيد أن يشرك العاقب في كلامه فأقبل على حارثة فقال إني لم أزل أتعرف لك فضلا تميل إليه‏ (11)


____________


(1) في المصدر: و أنزلت كتبى.

(2) في خلق خ ل.

(3) في المصدر: انبعثه (ابتعثه خ ل) ابعثه ظ.

(4) في المصدر: مقام ابيه إبراهيم.

(5) نوراء خ ل.

(6) قلب اغلف اي لا يعي و لا يفهم.

(7) في المصدر: اثاك. «اثال خ ل» و كذا في جميع المواضع.

(8) في المصدر: و أقدم.

(9) بنواصى خ ل.

(10) أي لم اقصر في نصحك.

(11) في المصدر: تميل إليك. «اليه خ ل».

التالي ص 459/625 — الأصلية 11 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...