بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 489 من 581

صفحة
الْأَحْمَرِ الْمُشْرَبِ بِالنُّورِ ذِي الْجَنَابِ‏ (8) الْحَسَنِ وَ الثِّيَابِ الْخَشِنِ سَيِّدِ الْمَاضِينَ عِنْدِي وَ أَكْرَمِ الْبَاقِينَ عَلَيَّ الْمُسْتَنِّ بِسُنَّتِي وَ الصَّابِرِ فِي ذَاتِ نَفْسِي‏ (9) وَ الْمُجَاهِدِ بِيَدِهِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَجْلِي فَبَشِّرْ بِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ مُرْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُعَزِّرُوهُ وَ يَنْصُرُوهُ قَالَ عِيسَى قُدُّوسٌ مَنْ هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي قَدْ أَحَبَّهُ قَلْبِي وَ لَمْ تَرَهُ عَيْنِي قَالَ هُوَ مِنْكَ وَ أَنْتَ مِنْهُ وَ هُوَ صِهْرُكَ عَلَى أُمِّكَ قَلِيلُ الْأَوْلَادِ كَثِيرُ الْأَزْوَاجِ يَسْكُنُ مَكَّةَ مِنْ مَوْضِعِ أَسَاسِ‏


____________


(1) في المصدر: عن أبيه عن جده.


(2) في الاختصاص: وافدا.


(3) في الاختصاص: فبينا كرز يسير.


(4) في الاختصاص: اذ عثرت بغلته فقال: تعس من نأتيه الأبعد.


(5) المفتاح خ ل. أقول: يوجد ذلك في نسخة من الاختصاص.


(6) و عند أهلها خ ل.


(7) كجيفة الميتة خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاختصاص. و في المصدر: جيف كجيفة الميتة.


(8) الثبات خ ل. «النيات خ ل» اقول: فى المصدر: الثبات.


(9) جنبى خ ل. أقول: فى المصدر: «و الصابر في ذات نفسى دار جنتى» و في الاختصاص و الصائر دارجتى.


[صفحة 352]

وَطْءِ (1) إِبْرَاهِيمَ(ع)نَسْلُهُ مِنْ مُبَارَكَةٍ وَ هِيَ ضَرَّةُ أُمِّكَ فِي الْجَنَّةِ لَهُ شَأْنٌ مِنَ الشَّأْنِ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَ لَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ (2) لَهُ حَوْضٌ مِنْ شَفِيرِ زَمْزَمَ إِلَى مَغْرِبِ‏ (3) الشَّمْسِ حَيْثُ يُعْرَفُ فِيهِ شَرَابَانِ‏ (4) مِنَ الرَّحِيقِ وَ التَّسْنِيمِ فِيهِ أَكَاوِيبُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً وَ ذَلِكَ بِتَفْضِيلِي إِيَّاهُ عَلَى سَائِرِ الْمُرْسَلِينَ يُوَافِقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ وَ سَرِيرَتُهُ عَلَانِيَتَهُ فَطُوبَاهُ وَ طُوبَى‏ (5) أُمَّتِهِ الَّذِينَ عَلَى مِلَّتِهِ يَحْيَوْنَ وَ عَلَى سُنَّتِهِ يَمُوتُونَ وَ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ يَمِيلُونَ آمِنِينَ مُؤْمِنِينَ مُطْمَئِنِّينَ مُبَارَكِينَ يَكُونُ‏ (6) فِي زَمَنِ قَحْطٍ وَ جَدْبٍ فَيَدْعُونِي فَيُرْخِي السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا (7) حَتَّى يُرَى أَثَرُ بَرَكَاتِهَا فِي أَكْنَافِهَا وَ أُبَارِكُ فِيمَا يَصْنَعُ يَدُهُ فِيهِ قَالَ إِلَهِي سَمِّهِ قَالَ نَعَمْ هُوَ أَحْمَدُ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولِي إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً أَقْرَبُهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً وَ أَخَصُّهُمْ مِنِّي شَفَاعَةً (8) لَا يَأْمُرُ إِلَّا بِمَا أُحِبُّ وَ لَا يَنْهَى إِلَّا عَمَّا أَكْرَهُ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ فَأَنَّى‏ (9) تَقْدِمُ بِنَا عَلَى مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ قَالَ نَشْهَدُ أَقْوَالَهُ‏ (10) وَ نَنْظُرُ آيَاتِهِ‏ (11) فَإِنْ يَكُنْ هُوَ هُوَ سَاعَدْنَاهُ بِالْمُسَالَمَةِ وَ نَكُفُّهُ بِأَمْوَالِنَا عَنْ أَهْلِ دِينِنَا مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِنَا وَ إِنْ يَكُنْ كَذَّاباً (12) كَفَيْنَاهُ بِكَذِبِهِ عَلَى اللَّهِ قَالَ‏

التالي ص 489/581 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...