بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 493 من 517

صفحة
[صفحة 398]

22- ع، علل الشرائع السِّنَانِيُّ وَ الدَّقَّاقُ وَ الْمُكَتِّبُ وَ الْوَرَّاقُ وَ الْقَطَّانُ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)كَمْ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ عِشْرِينَ حَجَّةً مُسْتَسِرّاً (1) فِي كُلِّ حَجَّةٍ يَمُرُّ بِالْمَأْزِمَيْنِ فَيَنْزِلُ فَيَبُولُ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِمَ كَانَ يَنْزِلُ هُنَاكَ فَيَبُولُ قَالَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَوْضِعٍ عُبِدَ فِيهِ الْأَصْنَامُ وَ مِنْهُ أُخِذَ الْحَجَرُ الَّذِي نُحِتَ مِنْهُ هُبَلُ الَّذِي رَمَى بِهِ عَلِيٌّ(ع)مِنْ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ لَمَّا عَلَا ظَهْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَأَمَرَ بِدَفْنِهِ عِنْدَ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ فَصَارَ الدُّخُولُ إِلَى الْمَسْجِدِ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ سُنَّةً لِأَجْلِ ذَلِكَ الْخَبَرَ (2).

بيان: لعل الاستسرار بالحج من قومه مع أنهم كانوا لا ينكرون الحج للنسي‏ء لأنهم كانوا يحجون في غير أوانه أو لمخالفة أفعاله لأفعالهم للبدع التي أبدعوها في حجهم و الأول أظهر.

23- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبُخَارِيُ‏ حَجَّ النَّبِيُّ(ص)قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَ بَعْدَهَا لَا يُعْرَفُ عَدَدُهَا وَ لَمْ يَحُجَّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ إِلَّا حَجَّةَ الْوَدَاعِ.

وَ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِ‏ أَنَّهُ حَجَّ ثَلَاثَ حِجَجٍ حَجَّتَيْنِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ.


الْعَلَاءُ بْنُ رَزِينٍ وَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عِشْرِينَ حَجَّةً.


الطَّبَرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ(ص)أَرْبَعَ عُمَرٍ الْحُدَيْبِيَةَ وَ الْقَضَاءَ وَ الْجِعْرَانَةَ وَ الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ.


مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثَلَاثَ عُمَرٍ مُتَفَرِّقَاتٍ ثُمَّ ذَكَرَ الْحُدَيْبِيَةَ وَ الْقَضَاءَ وَ الْجِعْرَانَةَ وَ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ حَجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَ نَصَبَ عَلِيّاً إِمَاماً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ‏ (3).


____________


(1) مستترا خ.

(2) علل الشرائع: 154.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 152.

التالي ص 493/517 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...