تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 498 من 1232
صفحة
كثير فبرز لهم رجل من القوم يقال له شهاب في غبش الصبح (4) فقال هل من مبارز فقال أمير المؤمنين(ع)من له فلم يقم إليه أحد فقام إليه أمير المؤمنين(ع)فوثب أبو العاص بن الربيع زوج بنت النبي (5)(ص)فقال تكفاه أيها الأمير فقال لا و لكن إن قتلت فأنت على الناس فَبَرَزَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ
ثم ضربه و قتله (7) و مضى في تلك الخيل حتى كسر الأصنام و عاد إلى رسول الله(ص)و هو محاصر أهل الطائف (8) فلما رآه النبي(ص)كبر للفتح و أخذ بيده فخلا به و ناجاه طويلا.