تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 519 من 1232
صفحة
أعطى العلاء. إلى هنا. و في السيرة و الامتاع: العلاء بن جارية الثقفى. (7) النضرى خ ل. أقول: الصحيح: النصرى بالصاد كما في المصدر و السيرة و الامتاع. و هو من بنى نصر. (8) ذكر ابن هشام و المقريزى عدة اخرى من المؤلّفة قلوبهم اعطاهم (صلّى اللّه عليه و آله) مائة أو أقل. راجع السيرة 4: 140 و 142 و 143. و الامتاع 423 و 424 و 425. (9) في السيرة: فاصبح نهبى
171
فما كان حصن و لا حابس* * * يفوقان مرداس في مجمع (1)
و ما كنت دون امرئ منهما* * * و من تضع اليوم لا يرفع
و قد كنت في الحرب ذا تدرأ* * * فلم أعط شيئا و لم أمنع
. فقال له رسول الله(ص)أنت القائل أ تجعل نهبي و نهب العبيد بين الأقرع و عيينة فقال أبو بكر بأبي أنت و أمي لست بشاعر قال كيف قال فأنشده أبو بكر (2) فقال رسول الله(ص)يا علي قم إليه فاقطع لسانه قال عباس فو الله لهذه الكلمة كانت أشد علي من يوم خثعم فأخذ علي بيدي فانطلق بي و قلت يا علي إنك لقاطع لساني قال إني ممض فيك ما أمرت حتى أدخلني الحظائر فقال اعقل ما بين أربعة إلى مائة قال قلت بأبي أنتم و أمي ما أكرمكم و أحلمكم و أجملكم و أعلمكم فقال لي إن رسول الله(ص)أعطاك أربعا و جعلك مع المهاجرين فإن شئت فخذها و إن شئت فخذ المائة و كن مع أهل المائة فقال فقلت لعلي(ع)أشر أنت علي قال فإني آمرك أن تأخذ ما