بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 570 من 625

صفحة
[صفحة 378]

و العتيرة الذبيحة كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها و قف شعره قام فزعا و الأروع من الرجال الذي يعجبك حسنه و جسد الدم به كفرح لصق و ثوب مجسد مجسد مصبوغ بالزعفران و اللأمة الدرع أو جميع أدوات الحرب و الكبد الشدة و قال الجوهري حذق الصبي القرآن و العمل يحذق حذقا و حذقا إذا مهر و حذق بالكسر حذقا لغة فيه.


باب 36 حجة الوداع و ما جرى فيها إلى الرجوع إلى المدينة و عدد حجه و عمرته(ص)و سائر الوقائع إلى وفاته ص‏

الآيات الحج‏ وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى‏ كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى‏ ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ‏ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) اختلف في المخاطب به على قولين أحدهما أنه إبراهيم(ع)و الثاني أن المخاطب به نبينا(ص)وَ أَذِّنْ‏ يا محمد فِي النَّاسِ بِالْحَجِ‏ فأذن(ص)في حجة الوداع أي أعلمهم بوجوب الحج‏ رِجالًا أي مشاة على أرجلهم‏ وَ عَلى‏ كُلِّ ضامِرٍ أي ركبانا قال ابن عباس يريد الإبل و لا يدخل بعير و لا غيره الحرم إلا و قد هزل‏ (1) و سيأتي تفسير الآية في كتاب الحج إن شاء الله تعالى.


1- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ‏

____________


(1) مجمع البيان 7: 80 و 81.

التالي ص 570/625 — الأصلية 378 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...