تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 585 من 1232
صفحة
(2) في المصدر: بمخالفتهم امرك في الخروج و الجهاد.
(3) في المصدر: و علمنا.
(4) في المصدر: أو القتل.
195
كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ أي إنما لم يتقبل منكم لأنكم كنتم متمردين عن طاعة الله وَ ما مَنَعَهُمْ أي ما يمنع هؤلاء المنافقين أن يثابوا على نفقاتهم إلا كفرهم بالله و برسوله و ذلك مما يحبط الأعمال وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى أي متثاقلين وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ لذلك لأنهم إنما يصلون و ينفقون للرياء و التستر بالإسلام لا لابتغاء مرضاة الله فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ الخطاب للنبي(ص)و المراد جميع المؤمنين و قيل لا تعجبك أيها السامع أي لا تأخذ (1) بقلبك ما تراه من كثرة أموال هؤلاء المنافقين و أولادهم (2) و لا تنظر إليهم بعين