بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 60 من 517

صفحة
[صفحة 54]

الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَذَا فُلَانٌ وَ فُلَانٌ‏ (1) إِلَى أَنْ ذَكَرَ جَمِيعَ مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ ثُمَّ قَالَ قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَانْصَرَفَ‏ (2) الْمُسْلِمُونَ ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ وَ صَارَ إِلَى دَارِ جَعْفَرٍ فَدَعَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَأَقْعَدَهُ فِي حَجْرِهِ وَ جَعَلَ يَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَتْ وَالِدَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهِ كَأَنَّهُ يَتِيمٌ قَالَ قَدِ اسْتُشْهِدَ جَعْفَرٌ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ دَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ قُطِعَتْ يَدَاهُ قَبْلَ أَنْ استشهد (3) [يُسْتَشْهَدَ وَ قَدْ أَبْدَلَهُ اللَّهُ مِنْ يَدَيْهِ جَنَاحَيْنِ مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ فَهُوَ الْآنَ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ كَيْفَ يَشَاءُ (4).


4- سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ مُؤْتَةَ كَانَ جَعْفَرٌ عَلَى فَرَسِهِ فَلَمَّا الْتَقَوْا نَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ فَعَرْقَبَهَا (5) بِالسَّيْفِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ عَرْقَبَ فِي الْإِسْلَامِ‏ (6).

5 كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (7).


6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا مَاتَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَاطِمَةَ(ع)أَنْ تَتَّخِذَ طَعَاماً لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ تَأْتِيَهَا وَ نِسَاؤُهَا (8) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ أَنْ يُصْنَعَ لِأَهْلِ الْمَيِّتِ‏ (9) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ طَعَامٌ‏ (10).

سن، المحاسن أبي عن ابن أبي عمير مثله‏ (11)


____________


(1) في المصدر: كذا و كذا، و قتل من المسلمين فلان و فلان.

(2) و انصرف خ ل أقول: فى المصدر: ثم انصرف. و فيه: و نزل.

(3) في المصدر: قبل أن يستشهد.

(4) الخرائج: 188.

(5) عرقب الدابّة: قطع عرقوبها. و العرقوب: عصب غليظ فوق العقب.

(6) المحاسن: 634.

(7) فروع الكافي 1: 341.

(8) و تسليها خ ل أقول: فى المصدر: و يأتيها نساؤها. و في المحاسن: و تسليها.

(9) لاهل المصيبة خ ل.

(10) أمالي الشيخ: 57 و 58.

(11) المحاسن: 419.

التالي ص 60/517 — الأصلية 54 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...