تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 604 من 1232
صفحة
و في جميع الأقوال أخذ رسول الله(ص)ثلث أموالهم و ترك الثلثين لأن الله تعالى قال خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ و لم يقل خذ أموالهم وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ أي مؤخرون موقوفون لما يرد من أمر الله فيهم
قال مجاهد و قتادة نزلت الآية في هلال بن أمية الواقفي و مرارة بن الربيع و كعب بن مالك و هم من الأوس و الخزرج و كان كعب رجل صدق غير مطعون عليه و إنما تخلف توانيا عن الاستعداد حتى فاته المسير و انصرف رسول الله(ص)فقال و الله ما لي من عذر و لم يعتذر إليه بالكذب فقال(ص)صدقت قم حتى يقضي الله فيك أمره و جاء الآخران فقالا مثل ذلك و صدقا فنهى رسول الله(ص)عن مكالمتهم و أمر نساءهم باعتزالهم حتى ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ فأقاموا على ذلك خمسين ليلة و بنى كعب خيمة على سلع يكون فيها وحده و قال في ذلك