تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 613 من 1232
صفحة
الكفار وطؤهم إياه أي دار الحرب وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا أي و لا يصيبون من المشركين أمرا من قتل أو جراحة أو مال أو أمر يغمهم و يغيظهم إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ و طاعة رفيعة إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ أي الذين يفعلون الأفعال الحسنة وَ لا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً في الجهاد و لا في غيره من سبل الخير و المعروف وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ ثواب ذلك لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ أي يكتب طاعاتهم ليجزيهم عليها بقدر استحقاقهم و يزيدهم من فضله حتى يصير الثواب أكثر و أحسن من عملهم و قيل