تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 617 من 1232
صفحة
بي أو بك (5).
و ذلك أنه(ص)علم خبث (6) نيات الأعراب و كثير من أهل مكة و من حولها ممن غزاهم و سفك دماءهم فأشفق (7) أن يطلبوا المدينة عند نأيه عنها (8) و حصوله ببلاد الروم أو نحوها فمتى لم يكن فيها من يقوم مقامه لم يؤمن من معرتهم (9) و إيقاع الفساد في دار هجرته و التخطي إلى ما يشين أهله و مخلفيه و علم(ص)أنه لا يقوم مقامه في إرهاب العدو و حراسة دار الهجرة و حياطة من فيها إلا أمير المؤمنين(ع)فاستخلفه استخلافا ظاهرا و
____________
(1) على بناء المفعول أي لا يبتلى. منه (قدسّ سرّه).