تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 69 من 517
صفحة
[صفحة 63]
و روى الواقدي بإسناده (1) عن أسماء بنت عميس قالت أصبحت في اليوم الذي أصيب فيه جعفر و أصحابه فأتاني رسول الله(ص)و قد منأت أربعين منا من أدم و عجنت عجيني و أخذت بني فغسلت وجوههم و دهنتهم فدخل علي رسول الله(ص)فقال يا أسماء أين بنو جعفر فجئت بهم إليه فضمهم و شمهم ثم ذرفت عيناه فبكى فقلت يا رسول الله لعله بلغك عن جعفر شيء قال نعم إنه قتل اليوم فقمت أصيح و اجتمعت إلي النساء فجعل رسول الله(ص)يقول يا أسماء لا تقولي هجرا و لا تضربي صدرا ثم خرج حتى دخل على ابنته فاطمة(ع)و هي تقول وا عماه فقال على مثل جعفر فلتبك الباكية ثم قال اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن أنفسهم اليوم. (2).
و روى أبو الفرج في كتاب مقاتل الطالبيين أن كنية جعفر بن أبي طالب أبو المساكين و كان ثالث الإخوة من ولد أبي طالب أكبرهم طالب و بعده عقيل و بعده جعفر و بعده علي(ع)و كل واحد منهم أكبر من الآخر بعشر سنين و أمهم جميعا فاطمة بنت أسد (3) و هي أول هاشمية ولدت لهاشمي و فضلها كثير و قربها من رسول الله(ص)و تعظيمه لها معلوم عند أهل الحديث قال أبو الفرج و لجعفر(ع)فضل (4).
(1) و الاسناد على ما في المصدر: الواقدى حدّثني مالك بن أبي الرجال، عن عبد اللّه بن أبى بكر بن حزم، عن أم جعفر بنت محمّد بن جعفر عن جدتهما أسماء بنت عميس.
(2) هنا في المصدر زيادات اسقطها المصنّف اختصارا راجعه.