تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 747 من 1232
صفحة
(7) نص عليه ابن هشام في السيرة و المقريزى في الامتاع و الفاظه كذلك: بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا امنة من اللّه و محمّد النبيّ رسول اللّه ليحنة بن رؤبة و أهل ايلة سفنهم و سيارتهم في البر و البحر، لهم ذمّة اللّه و ذمّة محمّد النبيّ و من كان معهم من أهل الشام و أهل اليمن و اهل البحر، فمن احدث منهم حدثا فانه لا يخول ماله دون نفسه، و انه طيب لمن اخذه من الناس، و انه لا يحل ان يمنعوا ماء يردونه، و لا طريقا يريدونه من بر او بحر.
246
لأهل جرباء (1) و أذرح كتابا (2) و بعث رسول الله(ص)و هو بتبوك أبا عبيدة بن الجراح إلى جمع من جذام مع زنباع بن روح الجذامي فأصاب منهم طرفا و أصاب منهم سبايا و بعث سعد بن عبادة إلى ناس من بني سليم و جموع من بلي فلما قارب القوم هربوا و بعث خالدا إلى الأكيدر صاحب دومة الجندل و قال له لعل الله يكفيكه بصيد البقر فتأخذه فبينا خالد و أصحابه في ليلة إضحيان إذ أقبلت البقر (3) تنتطح فجعلت تنتطح باب حصن أكيدر و هو مع امرأتين له يشرب الخمر فقام فركب هو و حسان أخوه و ناس من أهله فطلبوها و قد كمن له خالد و أصحابه فتلقاه أكيدر و هو يتصيد البقر فأخذوه و قتلوا حسانا أخاه و عليه قباء مخوص بالذهب و أفلت أصحابه