تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 862 من 1232
صفحة
____________
(1) بل يوجد في اخبارهم أيضا أحاديث كثيرة في ذلك.
(2) في المصدر: كان يظهر كذبه فيما اخبر، و معلوم ان محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) كان من اعقل الناس فلا يليق به ان يعمل عملا يفضى الى ظهور كذبه، فلما اصر.
(3) في المصدر: و انكم.
(4) مفاتيح الغيب 2: 473.
285
و أما النيشابوري فقد ذكر في تفسيره الروايتين مثل ما مر ثم قال بعد قوله وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و هذه الرواية كالمتفق على صحتها ثم ساق الكلام نحوا مما ساقه الرازي في الاستدلال و الجواب ثم قال و أما فضل أصحاب الكساء فلا شك في دلالة الآية على ذلك و لهذا ضمهم إلى نفسه بل قدمهم في الذكر و فيها أيضا دلالة على صحة نبوته(ص)فإنه لو لم يكن واثقا بصدقه لم يتجرأ على تعريض أعزته و خويصته و أفلاذ كبده في معرض الابتهال و مظنة الاستيصال.