تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 897 من 1232
صفحة
(3) في المصدر: فرب كلمة ترفع صاحبها رأسا.
(4) ما يبين خ ل.
(5) في المصدر: سلطان مملكة و قهر.
(6) في المصدر: و لقد برزت.
(7) الا انه بقى أشفاها خ ل. أقول: فى المصدر: الا آية هي اسعاها «أثناها خ ل».
299
أشرفها و إنما مثلها فيما جاء به كمثل الرأس للجسد فما حال جسد لا رأس له فأمهل رويدا نتجسس الأخبار و نعتبر الآثار و نستشف ما ألفينا مما أفضى إلينا فإن آنسنا الآية الجامعة الخاتمة لديه فنحن إليه أسرع و له أطوع و إلا فاعلم ما تذكر به النبوة و السفارة عن الرب الذي لا تفاوت في أمره و لا تغاير في حكمه.
قال له حارثة قد ناديت فأسمعت و قرعت فصدعت و سمعت و أطعت فما هذه الآية التي أوحش بعد الآنسة (1) فقدها و أعقب الشك بعد البينة عدمها.