تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 975 من 1232
صفحة
بالسراب و أغفلت الشيء إذا تركته على ذكر منك و أغفله أي غفل عنه عتابا تميز عن نسبة أغفل أو حضر و الحاصل حضرنا و عاتبنا فأوله إعتابا أي أعطه ما يصير سببا لرضاه يقال أعتبه أي أعطاه العتبى و هو الرضا و نجم الشيء ظهر و طلع.
____________
(1) الوضم ايضا: خشبة الجزاز التي يقطع عليها اللحم، يقال: تركهم لحما على وضم اي اوقع بهم فذلهم و اوجعهم.
(2) الزخرف: 36.
328
قوله يكون رزه قليلا في بعض النسخ بتقديم المهملة و هو بالكسر الصوت و في بعضها بتأخيرها و هو بالفتح العض و في النسخة القديمة بتقديم المهملة و ضمها مهموزا بمعنى المصيبة و هو أصوب و إيه بكسر الهمزة و الهاء منونا و غير منون استزادة في الكلام فإذا أسكته و كففته قلت إيها عنا و إذا أردت التبعيد قلت أيها بفتح الهمزة بمعنى هيهات ذكره الجوهري.